(( كتبت أسمك ))
قالت
كتبت أسمك بالغبار
على سيارة أبي
كتبت أسمك
على جريدة مديري
وعلى زجاج نافذتي
وفوق صبري المتعب
كتبت أسمك
على جدران حارتنا القديمة
وعلى أبواب حوانيتها الحزينة
بحروف من الذهب
كتبت أسمك
فوق ثلوج كسروان
وفوق الأرز
وفوق أشجار الصنوبر والزعفران
وفوق
براءة كل بنت وصبي
حتى أنني لمحتك مرة
تتسكع مابين العدسات
بنظارة أبي
ترتعش شفتاي شوقاحين أذكرك
وأتكسر حزنا بلا سبب
عشقتك يارجلا
إذا تكلم بكت أنوثتي عشقا
وإن صمت
قرأت في أنين صمته
إيحاءات نبي
فمتى اللقاء ياشريدا
بمنفى العشق قيدني
وزاد بالحرمان ضامئة
عن نهر حبه العذب
فقلت لها.....
سمعت بأنك تكتبين أسمي
يازهرة الروح
وياأجمل رسمي
وأنا كتبت أسمك
فوق جدار القمر
وتغنيت به بالسفر والحضر
ومن غروب الشمس
حتى آخر السحر
كتبت أسمك
حبا
وهياما
وولها
وتولها
وحياتا
وموتا
حتى تساقط الشوق
من عيني كحبات المطر
كتبت أسمك
على زجاج نافذتي وأقسم
بأنك
خير من ساقتها إلي
محاسن القدر
كتبت أسمك فوق سريري
واستنشقت انفاسك من عبيري
فهلا أخبرتني ياصغيرتي
إلى أين
سيكون مصيري
رسمتك حرفا على شفتي
حتى أقوي بك مفردات لغتي
ورحت ابحث
فيك عن صفة
فوجدتك
تتقمصين القاع في صفتي
رسمتك
فوق أوراقي ثقة
وماعلمت إلا حينما بحثت
بأنني
وجدتك عين اليقين في ثقتي
أحبك
أهواك
أعشقك
وسأقولها
بكل ماخلق الإله من لغاااااات
بأنك
أنت يازهراء لغتي
بيروت ٢٠١٧/٢/١٢
بقلم عبدالله محمد الحسن
من ديوان رسائل الليل
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire