lundi 6 janvier 2020

كلماتي بعد التنقيح والإضافة اتمنى ان تروقكم

انا والليل
ا٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

اشدو ليلي ،والليل مدلهم
                  حروفا تعانق الورق بحس

 تابى الانكسار ،الإنحناء
                    بصدق غير مختمر بلبس

تنساب نهرا هديرا رقراقا
                   دون كلفة ولا بفعل مس

كل يغني ليلاه وليلي لم
                   تنسج خيوطه يد  قيس

بنبض المتمسك بفضيلة يراها
                 نظيفة دون مسح أو كنس
                   
وبنفس لوامة مروضة اذانها
              عما لا يعنيها مطبقة خرس
             

بتربة روحي الخصبةنمت
                     شتائل اجد فيها انسي 

براعم تفتقت من حنين
                    فوجدت الفؤاد لها ترس

سلمت المفاتيح وألى القدر
              اشرت" نعم" بانحناة راسي

علني اخوض في الحياتي
               تجربة ،وعلني متقنة الدرس

نثرت احرفي دموعا شاكية
        فلم اجد.غيرالنظم اقرب لنفسي

لبيت النداء وركبت  الكلام
                حاملا عني مشعار التأسي

ملب مطيعا  يقدم الظهر
               ليحمل عني  حمل  العيس

قضيتُ العمر أرعى  المسافةِ
                بين غدي  و يومي وأمسي

أحفظ الود لكل ذي ود في
               رضا الأجمعين اطلب أنسي

عدت من طولِ المسافةِ ،
              بداخلي أنا، احسبها غير نفسي

 يأ وجَعَ الحنين تمهل
               عسى زمننا يجود بفرح مندس

نرى الحاضر ماض خلدت
              منه صور في  ذاكرة   الإنس

ابحث عني عن قومي عن نفسي
             عن اشياء فيها  الايام لن تنسي 

فرشت ليومي جوارح صمت
          نشيد الأمل ورودا تكسر كل نحس

منحت النبض لحظة استرخاء
            ليسمع هدير حنين جوار كنس

هدير يشق ظلماء لتشرق
             شمس تحيي الكون نورا  ولمس

 مرصعة هي احلامي ببراءة
           أجداد مشدودة بفكر تعذر عن كبس 

قطعت المسافة مهرولة
            بين الزمنين بعقلي وحسي

خيوط الماضي تشد الفكر
          متينة ترغم على طأطاة الرأس 

كم  صعب القفزوتخطي
            نهر واقع يسرق  منا كل عرس

كم صعب التخلص من
          فكرة او نسيان ذاك المتأسي

كيف الانطلاق مرة اخرى؟
        بعد ان علا الدرج عن الكرسي

كم صعب محو المسافة بين
              اليوم وتجاهل حنين لامس

 مريم حسانكلماتي بعد التنقيح والإضافة اتمنى ان تروقكم

انا والليل
ا٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

اشدو ليلي ،والليل مدلهم
                  حروفا تعانق الورق بحس

 تابى الانكسار ،الإنحناء
                    بصدق غير مختمر بلبس

تنساب نهرا هديرا رقراقا
                   دون كلفة ولا بفعل مس

كل يغني ليلاه وليلي لم
                   تنسج خيوطه يد  قيس

بنبض المتمسك بفضيلة يراها
                 نظيفة دون مسح أو كنس
                   
وبنفس لوامة مروضة اذانها
              عما لا يعنيها مطبقة خرس
             

بتربة روحي الخصبةنمت
                     شتائل اجد فيها انسي 

براعم تفتقت من حنين
                    فوجدت الفؤاد لها ترس

سلمت المفاتيح وألى القدر
              اشرت" نعم" بانحناة راسي

علني اخوض في الحياتي
               تجربة ،وعلني متقنة الدرس

نثرت احرفي دموعا شاكية
        فلم اجد.غيرالنظم اقرب لنفسي

لبيت النداء وركبت  الكلام
                حاملا عني مشعار التأسي

ملب مطيعا  يقدم الظهر
               ليحمل عني  حمل  العيس

قضيتُ العمر أرعى  المسافةِ
                بين غدي  و يومي وأمسي

أحفظ الود لكل ذي ود في
               رضا الأجمعين اطلب أنسي

عدت من طولِ المسافةِ ،
              بداخلي أنا، احسبها غير نفسي

 يأ وجَعَ الحنين تمهل
               عسى زمننا يجود بفرح مندس

نرى الحاضر ماض خلدت
              منه صور في  ذاكرة   الإنس

ابحث عني عن قومي عن نفسي
             عن اشياء فيها  الايام لن تنسي 

فرشت ليومي جوارح صمت
          نشيد الأمل ورودا تكسر كل نحس

منحت النبض لحظة استرخاء
            ليسمع هدير حنين جوار كنس

هدير يشق ظلماء لتشرق
             شمس تحيي الكون نورا  ولمس

 مرصعة هي احلامي ببراءة
           أجداد مشدودة بفكر تعذر عن كبس 

قطعت المسافة مهرولة
            بين الزمنين بعقلي وحسي

خيوط الماضي تشد الفكر
          متينة ترغم على طأطاة الرأس 

كم  صعب القفزوتخطي
            نهر واقع يسرق  منا كل عرس

كم صعب التخلص من
          فكرة او نسيان ذاك المتأسي

كيف الانطلاق مرة اخرى؟
        بعد ان علا الدرج عن الكرسي

كم صعب محو المسافة بين
              اليوم وتجاهل حنين لامس

 مريم حسان

vendredi 18 octobre 2019

عروبة مسبية*بقلم نسرين عبد الله عيسى

,,,,,,,,,عروبة ُمسبية,,,,,,,,,
           ,,,,,,,,,,,,,,,,

أجوبُ بعيناي هنا وهناك 
أفتشُ فيها دياري عن عرسِ

لم أجدَ فرحاً فأفراحَنا ما عادتنا
 ولا عادت فينا ليالِِ من الأنسِ

في الجوفِ أنين صارخ
ومن يسمع أنيني في النفسِ

فما في ضلوعي سوى كمداً
يبددُ الفرحَ فيها يُبدلُه بالتعسِ

هم ذبحوك يا عروبتي فأُصِبت
بعد عزِِ دائمِِ فيك بالبؤسِ

فما من جميلِِ فيك يطربُني
أو يسرُ خاطري المكسورَ في النفسِ

فهنا قتل ودمار مجحف جوفك 
حصد فيك أخضركِ مع اليبسِ

ما أبقي سوى الهلاكَ وما عادَ
 يومي فيك كما كان في الأمسِ

نثروا فيك شرِِ بشرارِ غدرِِ
غمسونا بشعلةِ الفتنةِ أيما غمسِ

وذَرُوا في العيونِ رمادا حارقا
أجفلونا بأقبح ما عندهم من غرس

ملَؤوها فضاءاتي بحقدِِ وفرقةِِ
لتسودَ أيديَهم الملأى بالرجسِ

اخترعوك يا كذبةَ الربيعِ فينا
ليلبسُونا خريفَهم الملبد بالنحسِ
 
خلعوا فيك من فيك من حكامِِ
ابدلوهم بعبيدِِ لهم على الكرسي

احكموا علينا قبضةَ اليدِ
أنسونا مسرانا وقبلتنا في القدسِ

ألبسونا بحلةِ النسيان سلبونا
كل جميلاً هم أزهقوا فينا النفسِ
     
حركونا كنردِِ في لعبةِِ قذرة
مرهونةً بمقامراتِِ أثمانِها بخسِ

هم أفرغونا من كلِ روحِِ
جعلونا تماثيلاً معدومةَ من الحسِ 

أصمونا أغشوا العيونَ بالذلِ
كمموا الأفواهَ أصابوها بالخَرسِ

وأدوا الضميرَ فيكم  يا قاداتنا
ما عادَ في جوفكم نبضا فما من حسِ

فعلى مفترقِ القلوبِ سقطَ  العدلُ 
من نفوسِِ أصابَها خوفُها  بالهوسِ

وفيكم  الضميرَ أعدمتموه
فنال حتفَه تحت أقدامِكم بالدعسِ

وكرامتكم فيكم بأيديكم بُتِرَت 
بينكما برزخ لا ينفك أبدا  باللمس

أفيقوا من سباتِكم انفُضُوا عنكم
خريفا قاتما حل بكم يا بني الإنس

انهضوا لا تمشوا مشي  السكارى
مثقلين الخطى كمن به مسِ

غبارُ التيهِ تلعنُكُم اصحوا
قبل حسرةً  لا تنفع فيكم النفس

فما أنتم سوى دُمَىً سوى لُعبَاً
يعبثُ بها  ثالوثُ شرِِ مفترسِ

وما الخطةَ سوى لعنةَ بني صهيون
تتم على أيدي الصليبيين و الفرس
.................
بقلمي✍
         نسرين عبدالله عيسى

samedi 9 février 2019

*حبيبتي غجرية*للشاعر المتألق"خالد العطار"

حَبِيبتِي .. أُرِيدُكِ اِمرأةً غَجَريِة
ــــــــــــ
كَم تمنيتُ يا حَِبيبتِي أنْ تكُونِي
اِمرأةً غَجَريِة
  لا أُرِيدُكِ اِمْرأة هَادِئة
لا أريدُ أن ْيكُون حُبكِ مثل ُالأحلام ْالوَردِيه
لا أريدُ أنْ يكُون عشْقُكِ أكثرَ  رُوَمانْسيه
بل أريدُكِ
اِمرأةً غَجَريِة
  تَنْهَشنِي .. تَأسُرَنَِي .. تَقُتُلَنِي
ولا تَتْرُكَ منْ عُمرِي بَقيهَ
في قَلْبي تَسْكُنْ هِيهَ
وَتَكُوني أنْتِ هَذِهِ اِلمرأةً الغَجَريِة
فـَ تُقِيمِ بقَلْبي عَرشُ أحلاَمْكِ
فيَنْبُضْ قَلبي بِه نَبَضَاتْ أبَدِيهَ
أُريدُكِ أنْ تـُلهِمِي عَقلي عَنكِ بقصصْ أدَبَيهَ
أُريدُ أنْ ينبُضُ قَلبي بِكِتَابَاتْ شِعريةَ
يكتُبْ منْ الحَانِهاَ قلَمِي مُؤلفَاتً في عَشقْ الألفيهَ
تُصبحُِ أورَاقِي التِي أعَشقٌ فِيهاَ حُرُوفُ الجرْ
ونونْ النِسوَة وتاَء التَأنِيثْ المَنْسيهَ
أعشَقُ فِيكِ جمَالُ الصْدرُ وحُسنْ الخصرُ وجمَالُ الخُطُوَاتْ المَخفيهَ
أعشَقُ فيكِ عُيونْ السحرُ وشعرُ الليلُ الموزُونْ بميِزانْ القَافيهَ
هُنا أهِيمُ فِيكِ مَوتً بِخْيَال .. فـَ أسْتنشقُ أنفَاسِي بالقـُبُلاَتْ
فَتُحْيِني قُبلاتَكِ الفُولاَذِيهَ
فـَ أذُوُبُ عشقُاً فِي جمَالكِ أيَتُهَا اِلمرأةً الغَجَريِة
أعشَقَكِ حينَما تأتِينِي عَرشِي باللَيل بِرُوحْ فِدَائيهَ
تتَمَاشِي أتيهَ بينْ الألغَامْ لتُفجِرِي كُل حمَاقَاتْ البَشَريةَ
تْقَتُلِينْ كُلْ حُرُوفُ العَطفَ لِتَجَعَلِيِني ضَمِيراً للْملكِيةَ
تُحِبِيَنِني أكْثَر  فَأكَثر فَأسْتْطعم ُحُبـُكِ فَأتَنَفسَ شوُقاً
فَأذُوبُ فِيكِ عِشقاً أيتُها اِلمرأةً الغَجَريِة
قَد كُنتُ أعشقُ في زمَانْ مُراهَقَتِي الأزهَارَ البَنَفِسجِيةَ
كَانتْ هِي لُغةْ العُشاقُ في زمَانْ الرُومَانسيهَ
لَكِنْ في زَمَاني هَذا لا ُأريدُ الأزْهَارَ والعَوَاطفْ الأفْلاطُونيةَ
أُرِيدُكِ أنْ تَكُوني حبِيبَتِي كمَا قُلتُ لكِ
إمرأةً غَجَريِة
  أُريدُكِ أنْ تَكُوني في لُغَتَكِ أيَتُهَا الأُنثى اِمرأة بريهَ
أُرِيدُكِ أنْ تَكُوني في عشْقِكِ وَحشِيهَ
حَتَى أسقِيكِ قَطَرَاتْ الشَهد منْ نَهرِ جُنُوني
فـَ أخَتَطَفَكِ منْ بَينْ الأنْسْ وأُلْقِي بكِ
في جَنَةَ أحْلاَمي الأبَدِيةَ
لـِ أجَعَلُ منْكِ ملِكةَ عَلى عرشِ َمملِكَتي أيَتُهَا الانِتحَاريةَ
حَبِيِبَتِي
في َمملَكَتِي نْبِيذ وشُمُوعَ وجَلَساتْ عشقً ليْلِيهَ
هي في كَوُنُهَا أجمَلُ مِنْ الجَلَسَاتْ الرُومَانْسيةَ
فَعِشقِي فِيهَا لَيسَ بِهَمَسَاتْ وَلَمَسَاتْ وَردِيهَ
بْل سَيلُ مِنْ القُبُلاتْ
قَدْ تَرْوِي كُلْ الصَحَرَاء البَريهَ
أنْ عِشقِي يا حَبِيبَتِي أكَثرُ منْ كَلِمَاتْ
عِشقِي  يا حَبِيبَتِي  يحمِلُ القُوةً الجُسمَانيةَ
كُلهُ طُقُوس شَرِسةَ اِنْتِحَاريةَ
فًَهلْ تَقَبَليِنْ يا حَبِيبَتِي بِنَهجِي هَذَا
وتُصْبِحِينْ أنْتِ تِلكَ
اِلمرأةً الغَجَريِة
بقلمي خالد العطار
الشهير بـ طائر الليل

vendredi 28 décembre 2018

*عطش الصدى * للشاعر*مصطفى الحاج حسين*

عَطَشُ الصَّدَى ...

                شعر : مصطفى الحاج حسين .

أَرتَمِي على ذِكرَياتي

أحتَضِنُ مَا قَد مَضَى

وأترُكُ دَمعَتي تَسقِي عَطَشَ الصَّدى

كَانَ الوَردُ يَتَفَتَّحُ في ضَحِكَاتِنا

كانَ النَّدى يُرَفرِفُ فَوقَ قُلُوبِنا

وكانت الأرضُ تهمسُ قَصِيدَتَها

وَتَشُدُّنا مِن عِشبِ نَبضِنا

وتُبحِرُ في أنفاسِنا

وَكُنتُ أُدَاعِبُ ضَفَائِرَ النّسَمَاتِ

وأُقَبِّلُ وَجهَ اللَحظَةِ

وأقطِفُ عَناقِيدَ النَّشوَةِ

حينَ أصابعُ البوحِ

تمتدُّ نحوَ أغصَانِ رُوحِي

لَم تَكُن فَرَاشَاتُ أيَّامِنا

تَشعُرُ بِخَطَرِ اللَهَبِ

والعَصَافِيرُ لَم تَكُن تُدرِكُ

أنَّها مُهَدَّدَةٌ بالإبادَةِ

زُلزِلَ المَكَانُ

تَطَايَرَ الفَرَحُ

شَبَّ السَّعِيرُ

وجَفَّتِ اليَنَابِيعُ

وَصُرنا خَلفَ المَدَى

تَنَاثَرنَا فَوقَ الرَّمَادِ

وَتَبَعثَرنا في أقاصِي الغِيَابِ

أَرضُنَا أَجهَشَت بالخَرَائِبِ

وامتَدَّت أَيَدِي الأخَطَبُوطِ

تَغرِزُ في قُلوبِنا أنيابَ المَوتِ

نارٌ تَنهشُ الماءَ

تَنقَضُّ على الهَواءِ

وَتَشوي تَارِيخَنا

وتَمَّ إعدامُ الأمَانَ

يَذبَحُنا كُلَّ مَن يُصَادِفُ عُريَنا

وانكِسارَنا

وارتِعاشَاتِ حَناجِرِنا

صَار المَوتُ يُعَلّبُنا بِلا أَكفَانٍ

وَأَصبَحَ العَالَمُ بِلا أَجفَانٍ

يُطَارِدُنا مَن كُنّا نَأنَسُ لَهُ

وَنَتَقَاسَمُ مَعَهُ خُبزَ أُمُّنَا

دَمُنا يُسَابِقُنا

أرجُلُنا تُلاحِقُنا

وأنفَاسُنا تَتَخَلَّى عَنَّا

تَقطِفُنا الأَشجَارُ مِن تَحتِ ظِلالِها

تَرجِمُنا السَّمَاءُ

وَتَخطُفُنا الضّواري

والمطَرُ يَزدَرِدُ شِفَاهَنا

والأرضُ مِن تَحتِنا

تَغُوصُ في شَدَقِ الانحِدَارَاتِ

كُلُّ شَيءٍ يَنحَدِرُ بِنا

إلى قِيعَانِ التَّوَحُّشُ

وَكُلَّمَا بَزَغَ ضَوءٌ

في رَحَى الفَجِيعَةِ

اِمتَدٌَت إِلَيهِ ألسِنَةُ العُتمَةِ

لا شَيءَ يُؤوي لُهَاثِنا

لا شَيءَ يُشفِقُ على ذِكرَانا

صُرنَا ..

وَكَأنَّ لا وُجُودَ لَنَا

لا أدِلَّةَ عِندَنا

على أنَّنا مِن خَلقِ اللهِ

الأُخوَةَ العَرَبُ يَتَشَاجَرُونَ

وَيَختَلِفُونَ وَيَتَقَاطَعُونَ

وَيَتَوَزَّعُونَ على أَحضَانِ الأَعدَاءِ

لِأنَّهُمُ اِختَلَفُوا فِيمَا بَينَهُم

على طَرِيقَةِ قَتلِنا وَمَوتِنا وَتَشَرُّدِنا

أَنَذبَحُ بِالسِكِّينِ أَم بَالسَيفِ ؟!

أَنَمُوتُ عَطَشَاً أَم جُوعَاً ؟!

أَنَغتَصِبُ الرّجَالَ أوَّلاً

أَم النِّسَاء ؟!

لا أَمَلَ لنا في الإنسَانيَّةِ الجّوفَاءِ

بَعَدَ هَذَا اليَومَ

أَغِيثُونا ياملائِكَةَ اللهَ

أَو يا شَياطِينَ الجٌَحِيمِ

فَأنتُمُ مَلاذُنا الأَخِيرُ

وَأَنتُمُ المُرتَجَى لِخَلاصِنا

نَحنُ أَبنَاءَ سُورِيٌةَ

الأَبِيَّةَ وَالعَصِيَّةَ .

                     مصطفى الحاج حسين .
                              إسطنبول

jeudi 27 décembre 2018

*الزواج*للشاعر *رحيم الشيخ طه قطب*

راقت لي من ابداعات اعضاء المنبر

قصيده(تكاليف الزواج )الأسماء التى داخل القصيده لاتمثل أشخاصا  بعينهم ولكنها اتت فى سياق  القصيده لتوازن الأبيات
والقصيده بها رساله واضحه ارجو ان تصل إلى أذهان القراء
اسلام كبر  اوام ***
وعاش حب وغرام**
وف مره قال لابوه&&
يا بابا  انا مش بنام**
عايز ياابنى إيه &&&
وانت تكون تمام***
قاله عايز اجوز&&&
حبيبتى ابتسام***
قاله نروح نخطبها&
على سنه  الاسلام**
السلآم عليكم&&&
وعليكم السلام***
ازيك يا عم  خالد&
تسلم يا ابو اسلام**
طالبين القرب منك&
ف بنتك  ابتسام**
دا شيء يشرفنا&&
وانتو الناس الكرام**
اوديها لحد البيت&&
ليكم من غير كلام**
ايه طلباتكم  ياسيدى&
 عايزين شقه لوكس&
ومبلطه بالرخام ***
وفيها صالون كبير&
وفيها اتنين حمام *
واحد للضيوف &&
والتانى للمدام**
وعايزين 100جرام*
والعفش يكون عموله&
حاجه ولا ف الاحلام**
 وغرفه نوم كبيره&&
مش حاجه والسلام*
وسفره وانتريه&&
وركنه تكون تمام**
وغرفه  للأطفال &&
 لما ييجوا ادام**
ومؤخر يكون  كبير &
يعنى شويه ارقام**
وانت يا عم خالد&
أملى النيش بلاوى&
ترقض زى الاصنام **
وتجيب ميه عبايه&
يعيشو الف عام**
ومطبخ دلفتين &&
 وظبط النظام**
  واوعى تنسى &&
الشاشه عشان&&
سى عادل إمام**
وغساله  بالاوتومتيك&
 واطباق بالاكوام***
وتلاجه ايديال كبيره&
تكون عشر أقدام ***
والفرن والبوتاجاز&&
والمكوى للهدوم***
والياءه مع الاكمام**
طب يلا نقرأ الفاتحه&
وعقبال  بقى التمام**
والفرح بعد العيد&&
يكون خلص الصيام *
الواد حصلو زهول&
وقال امنعوا الكلام*
بقى هو ده الجواز &
ف الشرع والإسلام*
مش عايز اجوز خالص&
واروح أمشى ف الحرام*
خلى عندكو دين&&&&
وامشو بالأحكام ****
مش دايما ورا الحريم &&
تتجروا باللجام***)
الدين كله يسر &&
 مش شده وانقسام**

mardi 16 octobre 2018

من انت *للشاعر المتألق *محمد الزهراوي ابو نوفل*

من أنت..

ما سِرُّكِ
يا امْرَأة..
مَن أنت ؟
ماذا أقول..
ولِم لا تكون
الوردةُِ أنت ؟
إلا أنني لا
أرى من أي
مجرّة نزلت.
لأنك قمرٌ آخر
لا أعرف
عنك شيئا.
ولِأنّك حورية
ساحرة الجمال
والتكوين والخُلُق
الكريم والشكل..
لا أدري من أي
بحر خرجت..
أو من أي جنان
الخلد جئت..
لم يعد لي إلا
أن أسلم وأقول:
سبحان الذي
اسطفاك فسواك
وصوّرك على..
هذه الصورة.
فسلام عليك إذ
حظيت برضاه؟
فأتى بك على
صورته إلهة..
له على الأرض.
لأنه الله !..
ذو الجلال الحق.
جميل يُحب
الجمال مُبدع
الكون وعلى
العرش استوى.
فأنت ظِلُّه
 سبحانه!!!
أسْبغ عليك نِعمَه
 من جنة عدن.
وجمالك هذا..
من آياته الكبرى
أيتها الحقيقة؟
هذا ليس من
 أجل أن أُرْضِيَ
 غرورَك الأنثوِيّ
والسِّرَّ الأعظم..
لِجمالك الأخّاذ
كرَأْدِ الضُّحى!
حتى لو كان من
المفروض عليّ
وأنا أمامك كملكَة
الكونِ أن أكون
 لك مُجامِلا ؟
كم بِودي أن
أتمادى وأظلّ
أراكِ أتمَلّى..
كبلهلول جواهِرَ
كنزِ حُسْنِكِ
  الكريمةَ وهذا
لأنك ضالّتي؟..
أنتِ في نفسي
شيء من حتى!
خبزُ منفاي وأنا..
  لا أشبع منك؟

محمد الزهراوي
   أبو نوفل

mercredi 10 octobre 2018

*وعدت لحضنك منكفئ*للشاعر المتألق *غسان منصور*

وعُدْتُ لحضنك منكفئ
                                                  بقلمي غسان منصور
==================
ظننت البعد سينسنيها
وشوقي بالنوى
سينطفئ ..
فنأيت عنها
ونسيت أنها
في عيني
تختبئ ..
جادلت قلبي بكبريائي
فكان قلبي
المجترئ ..
هذا الشقي
ككأس خمر
كلما سكبته
يمتلئ ..
فاتنتي أنتِ
لا أقوى هجرك
وروحي بروحك
تجتزئ ..
أغيب وأنأى
ولكن لقربك
ليعود شوقي
ويبتدئ ..
ذا الكبرياء
كسرته طوعا
وعدت لحضنك
منكفئ ..

بقلمي غسان منصور