vendredi 28 décembre 2018

*عطش الصدى * للشاعر*مصطفى الحاج حسين*

عَطَشُ الصَّدَى ...

                شعر : مصطفى الحاج حسين .

أَرتَمِي على ذِكرَياتي

أحتَضِنُ مَا قَد مَضَى

وأترُكُ دَمعَتي تَسقِي عَطَشَ الصَّدى

كَانَ الوَردُ يَتَفَتَّحُ في ضَحِكَاتِنا

كانَ النَّدى يُرَفرِفُ فَوقَ قُلُوبِنا

وكانت الأرضُ تهمسُ قَصِيدَتَها

وَتَشُدُّنا مِن عِشبِ نَبضِنا

وتُبحِرُ في أنفاسِنا

وَكُنتُ أُدَاعِبُ ضَفَائِرَ النّسَمَاتِ

وأُقَبِّلُ وَجهَ اللَحظَةِ

وأقطِفُ عَناقِيدَ النَّشوَةِ

حينَ أصابعُ البوحِ

تمتدُّ نحوَ أغصَانِ رُوحِي

لَم تَكُن فَرَاشَاتُ أيَّامِنا

تَشعُرُ بِخَطَرِ اللَهَبِ

والعَصَافِيرُ لَم تَكُن تُدرِكُ

أنَّها مُهَدَّدَةٌ بالإبادَةِ

زُلزِلَ المَكَانُ

تَطَايَرَ الفَرَحُ

شَبَّ السَّعِيرُ

وجَفَّتِ اليَنَابِيعُ

وَصُرنا خَلفَ المَدَى

تَنَاثَرنَا فَوقَ الرَّمَادِ

وَتَبَعثَرنا في أقاصِي الغِيَابِ

أَرضُنَا أَجهَشَت بالخَرَائِبِ

وامتَدَّت أَيَدِي الأخَطَبُوطِ

تَغرِزُ في قُلوبِنا أنيابَ المَوتِ

نارٌ تَنهشُ الماءَ

تَنقَضُّ على الهَواءِ

وَتَشوي تَارِيخَنا

وتَمَّ إعدامُ الأمَانَ

يَذبَحُنا كُلَّ مَن يُصَادِفُ عُريَنا

وانكِسارَنا

وارتِعاشَاتِ حَناجِرِنا

صَار المَوتُ يُعَلّبُنا بِلا أَكفَانٍ

وَأَصبَحَ العَالَمُ بِلا أَجفَانٍ

يُطَارِدُنا مَن كُنّا نَأنَسُ لَهُ

وَنَتَقَاسَمُ مَعَهُ خُبزَ أُمُّنَا

دَمُنا يُسَابِقُنا

أرجُلُنا تُلاحِقُنا

وأنفَاسُنا تَتَخَلَّى عَنَّا

تَقطِفُنا الأَشجَارُ مِن تَحتِ ظِلالِها

تَرجِمُنا السَّمَاءُ

وَتَخطُفُنا الضّواري

والمطَرُ يَزدَرِدُ شِفَاهَنا

والأرضُ مِن تَحتِنا

تَغُوصُ في شَدَقِ الانحِدَارَاتِ

كُلُّ شَيءٍ يَنحَدِرُ بِنا

إلى قِيعَانِ التَّوَحُّشُ

وَكُلَّمَا بَزَغَ ضَوءٌ

في رَحَى الفَجِيعَةِ

اِمتَدٌَت إِلَيهِ ألسِنَةُ العُتمَةِ

لا شَيءَ يُؤوي لُهَاثِنا

لا شَيءَ يُشفِقُ على ذِكرَانا

صُرنَا ..

وَكَأنَّ لا وُجُودَ لَنَا

لا أدِلَّةَ عِندَنا

على أنَّنا مِن خَلقِ اللهِ

الأُخوَةَ العَرَبُ يَتَشَاجَرُونَ

وَيَختَلِفُونَ وَيَتَقَاطَعُونَ

وَيَتَوَزَّعُونَ على أَحضَانِ الأَعدَاءِ

لِأنَّهُمُ اِختَلَفُوا فِيمَا بَينَهُم

على طَرِيقَةِ قَتلِنا وَمَوتِنا وَتَشَرُّدِنا

أَنَذبَحُ بِالسِكِّينِ أَم بَالسَيفِ ؟!

أَنَمُوتُ عَطَشَاً أَم جُوعَاً ؟!

أَنَغتَصِبُ الرّجَالَ أوَّلاً

أَم النِّسَاء ؟!

لا أَمَلَ لنا في الإنسَانيَّةِ الجّوفَاءِ

بَعَدَ هَذَا اليَومَ

أَغِيثُونا ياملائِكَةَ اللهَ

أَو يا شَياطِينَ الجٌَحِيمِ

فَأنتُمُ مَلاذُنا الأَخِيرُ

وَأَنتُمُ المُرتَجَى لِخَلاصِنا

نَحنُ أَبنَاءَ سُورِيٌةَ

الأَبِيَّةَ وَالعَصِيَّةَ .

                     مصطفى الحاج حسين .
                              إسطنبول

jeudi 27 décembre 2018

*الزواج*للشاعر *رحيم الشيخ طه قطب*

راقت لي من ابداعات اعضاء المنبر

قصيده(تكاليف الزواج )الأسماء التى داخل القصيده لاتمثل أشخاصا  بعينهم ولكنها اتت فى سياق  القصيده لتوازن الأبيات
والقصيده بها رساله واضحه ارجو ان تصل إلى أذهان القراء
اسلام كبر  اوام ***
وعاش حب وغرام**
وف مره قال لابوه&&
يا بابا  انا مش بنام**
عايز ياابنى إيه &&&
وانت تكون تمام***
قاله عايز اجوز&&&
حبيبتى ابتسام***
قاله نروح نخطبها&
على سنه  الاسلام**
السلآم عليكم&&&
وعليكم السلام***
ازيك يا عم  خالد&
تسلم يا ابو اسلام**
طالبين القرب منك&
ف بنتك  ابتسام**
دا شيء يشرفنا&&
وانتو الناس الكرام**
اوديها لحد البيت&&
ليكم من غير كلام**
ايه طلباتكم  ياسيدى&
 عايزين شقه لوكس&
ومبلطه بالرخام ***
وفيها صالون كبير&
وفيها اتنين حمام *
واحد للضيوف &&
والتانى للمدام**
وعايزين 100جرام*
والعفش يكون عموله&
حاجه ولا ف الاحلام**
 وغرفه نوم كبيره&&
مش حاجه والسلام*
وسفره وانتريه&&
وركنه تكون تمام**
وغرفه  للأطفال &&
 لما ييجوا ادام**
ومؤخر يكون  كبير &
يعنى شويه ارقام**
وانت يا عم خالد&
أملى النيش بلاوى&
ترقض زى الاصنام **
وتجيب ميه عبايه&
يعيشو الف عام**
ومطبخ دلفتين &&
 وظبط النظام**
  واوعى تنسى &&
الشاشه عشان&&
سى عادل إمام**
وغساله  بالاوتومتيك&
 واطباق بالاكوام***
وتلاجه ايديال كبيره&
تكون عشر أقدام ***
والفرن والبوتاجاز&&
والمكوى للهدوم***
والياءه مع الاكمام**
طب يلا نقرأ الفاتحه&
وعقبال  بقى التمام**
والفرح بعد العيد&&
يكون خلص الصيام *
الواد حصلو زهول&
وقال امنعوا الكلام*
بقى هو ده الجواز &
ف الشرع والإسلام*
مش عايز اجوز خالص&
واروح أمشى ف الحرام*
خلى عندكو دين&&&&
وامشو بالأحكام ****
مش دايما ورا الحريم &&
تتجروا باللجام***)
الدين كله يسر &&
 مش شده وانقسام**