vendredi 18 octobre 2019

عروبة مسبية*بقلم نسرين عبد الله عيسى

,,,,,,,,,عروبة ُمسبية,,,,,,,,,
           ,,,,,,,,,,,,,,,,

أجوبُ بعيناي هنا وهناك 
أفتشُ فيها دياري عن عرسِ

لم أجدَ فرحاً فأفراحَنا ما عادتنا
 ولا عادت فينا ليالِِ من الأنسِ

في الجوفِ أنين صارخ
ومن يسمع أنيني في النفسِ

فما في ضلوعي سوى كمداً
يبددُ الفرحَ فيها يُبدلُه بالتعسِ

هم ذبحوك يا عروبتي فأُصِبت
بعد عزِِ دائمِِ فيك بالبؤسِ

فما من جميلِِ فيك يطربُني
أو يسرُ خاطري المكسورَ في النفسِ

فهنا قتل ودمار مجحف جوفك 
حصد فيك أخضركِ مع اليبسِ

ما أبقي سوى الهلاكَ وما عادَ
 يومي فيك كما كان في الأمسِ

نثروا فيك شرِِ بشرارِ غدرِِ
غمسونا بشعلةِ الفتنةِ أيما غمسِ

وذَرُوا في العيونِ رمادا حارقا
أجفلونا بأقبح ما عندهم من غرس

ملَؤوها فضاءاتي بحقدِِ وفرقةِِ
لتسودَ أيديَهم الملأى بالرجسِ

اخترعوك يا كذبةَ الربيعِ فينا
ليلبسُونا خريفَهم الملبد بالنحسِ
 
خلعوا فيك من فيك من حكامِِ
ابدلوهم بعبيدِِ لهم على الكرسي

احكموا علينا قبضةَ اليدِ
أنسونا مسرانا وقبلتنا في القدسِ

ألبسونا بحلةِ النسيان سلبونا
كل جميلاً هم أزهقوا فينا النفسِ
     
حركونا كنردِِ في لعبةِِ قذرة
مرهونةً بمقامراتِِ أثمانِها بخسِ

هم أفرغونا من كلِ روحِِ
جعلونا تماثيلاً معدومةَ من الحسِ 

أصمونا أغشوا العيونَ بالذلِ
كمموا الأفواهَ أصابوها بالخَرسِ

وأدوا الضميرَ فيكم  يا قاداتنا
ما عادَ في جوفكم نبضا فما من حسِ

فعلى مفترقِ القلوبِ سقطَ  العدلُ 
من نفوسِِ أصابَها خوفُها  بالهوسِ

وفيكم  الضميرَ أعدمتموه
فنال حتفَه تحت أقدامِكم بالدعسِ

وكرامتكم فيكم بأيديكم بُتِرَت 
بينكما برزخ لا ينفك أبدا  باللمس

أفيقوا من سباتِكم انفُضُوا عنكم
خريفا قاتما حل بكم يا بني الإنس

انهضوا لا تمشوا مشي  السكارى
مثقلين الخطى كمن به مسِ

غبارُ التيهِ تلعنُكُم اصحوا
قبل حسرةً  لا تنفع فيكم النفس

فما أنتم سوى دُمَىً سوى لُعبَاً
يعبثُ بها  ثالوثُ شرِِ مفترسِ

وما الخطةَ سوى لعنةَ بني صهيون
تتم على أيدي الصليبيين و الفرس
.................
بقلمي✍
         نسرين عبدالله عيسى

samedi 9 février 2019

*حبيبتي غجرية*للشاعر المتألق"خالد العطار"

حَبِيبتِي .. أُرِيدُكِ اِمرأةً غَجَريِة
ــــــــــــ
كَم تمنيتُ يا حَِبيبتِي أنْ تكُونِي
اِمرأةً غَجَريِة
  لا أُرِيدُكِ اِمْرأة هَادِئة
لا أريدُ أن ْيكُون حُبكِ مثل ُالأحلام ْالوَردِيه
لا أريدُ أنْ يكُون عشْقُكِ أكثرَ  رُوَمانْسيه
بل أريدُكِ
اِمرأةً غَجَريِة
  تَنْهَشنِي .. تَأسُرَنَِي .. تَقُتُلَنِي
ولا تَتْرُكَ منْ عُمرِي بَقيهَ
في قَلْبي تَسْكُنْ هِيهَ
وَتَكُوني أنْتِ هَذِهِ اِلمرأةً الغَجَريِة
فـَ تُقِيمِ بقَلْبي عَرشُ أحلاَمْكِ
فيَنْبُضْ قَلبي بِه نَبَضَاتْ أبَدِيهَ
أُريدُكِ أنْ تـُلهِمِي عَقلي عَنكِ بقصصْ أدَبَيهَ
أُريدُ أنْ ينبُضُ قَلبي بِكِتَابَاتْ شِعريةَ
يكتُبْ منْ الحَانِهاَ قلَمِي مُؤلفَاتً في عَشقْ الألفيهَ
تُصبحُِ أورَاقِي التِي أعَشقٌ فِيهاَ حُرُوفُ الجرْ
ونونْ النِسوَة وتاَء التَأنِيثْ المَنْسيهَ
أعشَقُ فِيكِ جمَالُ الصْدرُ وحُسنْ الخصرُ وجمَالُ الخُطُوَاتْ المَخفيهَ
أعشَقُ فيكِ عُيونْ السحرُ وشعرُ الليلُ الموزُونْ بميِزانْ القَافيهَ
هُنا أهِيمُ فِيكِ مَوتً بِخْيَال .. فـَ أسْتنشقُ أنفَاسِي بالقـُبُلاَتْ
فَتُحْيِني قُبلاتَكِ الفُولاَذِيهَ
فـَ أذُوُبُ عشقُاً فِي جمَالكِ أيَتُهَا اِلمرأةً الغَجَريِة
أعشَقَكِ حينَما تأتِينِي عَرشِي باللَيل بِرُوحْ فِدَائيهَ
تتَمَاشِي أتيهَ بينْ الألغَامْ لتُفجِرِي كُل حمَاقَاتْ البَشَريةَ
تْقَتُلِينْ كُلْ حُرُوفُ العَطفَ لِتَجَعَلِيِني ضَمِيراً للْملكِيةَ
تُحِبِيَنِني أكْثَر  فَأكَثر فَأسْتْطعم ُحُبـُكِ فَأتَنَفسَ شوُقاً
فَأذُوبُ فِيكِ عِشقاً أيتُها اِلمرأةً الغَجَريِة
قَد كُنتُ أعشقُ في زمَانْ مُراهَقَتِي الأزهَارَ البَنَفِسجِيةَ
كَانتْ هِي لُغةْ العُشاقُ في زمَانْ الرُومَانسيهَ
لَكِنْ في زَمَاني هَذا لا ُأريدُ الأزْهَارَ والعَوَاطفْ الأفْلاطُونيةَ
أُرِيدُكِ أنْ تَكُوني حبِيبَتِي كمَا قُلتُ لكِ
إمرأةً غَجَريِة
  أُريدُكِ أنْ تَكُوني في لُغَتَكِ أيَتُهَا الأُنثى اِمرأة بريهَ
أُرِيدُكِ أنْ تَكُوني في عشْقِكِ وَحشِيهَ
حَتَى أسقِيكِ قَطَرَاتْ الشَهد منْ نَهرِ جُنُوني
فـَ أخَتَطَفَكِ منْ بَينْ الأنْسْ وأُلْقِي بكِ
في جَنَةَ أحْلاَمي الأبَدِيةَ
لـِ أجَعَلُ منْكِ ملِكةَ عَلى عرشِ َمملِكَتي أيَتُهَا الانِتحَاريةَ
حَبِيِبَتِي
في َمملَكَتِي نْبِيذ وشُمُوعَ وجَلَساتْ عشقً ليْلِيهَ
هي في كَوُنُهَا أجمَلُ مِنْ الجَلَسَاتْ الرُومَانْسيةَ
فَعِشقِي فِيهَا لَيسَ بِهَمَسَاتْ وَلَمَسَاتْ وَردِيهَ
بْل سَيلُ مِنْ القُبُلاتْ
قَدْ تَرْوِي كُلْ الصَحَرَاء البَريهَ
أنْ عِشقِي يا حَبِيبَتِي أكَثرُ منْ كَلِمَاتْ
عِشقِي  يا حَبِيبَتِي  يحمِلُ القُوةً الجُسمَانيةَ
كُلهُ طُقُوس شَرِسةَ اِنْتِحَاريةَ
فًَهلْ تَقَبَليِنْ يا حَبِيبَتِي بِنَهجِي هَذَا
وتُصْبِحِينْ أنْتِ تِلكَ
اِلمرأةً الغَجَريِة
بقلمي خالد العطار
الشهير بـ طائر الليل